البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص166
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
صلى الله عليه وسلم كان يقول: " «إن الدجال خارج، وهو أعور عين الشمال، عليها ظفرة غليظة، وإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى، ويقول للناس: أنا ربكم. فمن قال: أنت ربي. فقد فتن، ومن قال: ربي الله. حتى يموت، فقد عصم من فتنته، ولا فتنة بعده عليه ولا عذاب، فيلبث في الأرض ما شاء الله، ثم يجيء عيسى ابن مريم من قبل المغرب، مصدقا بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملته، فيقتل الدجال، ثم إنما هو قيام الساعة» ".
وقال الطبراني: حدثنا موسى بن هارون، حدثنا مروان بن جعفر السمري، حدثنا محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان، ثنا جعفر بن سعد بن سمرة، عن خبيب، عن أبيه، عن جده سمرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " «إن المسيح الدجال أعور عين الشمال، عليها ظفرة غليظة، وإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى، ويقول: أنا ربكم. فمن اعتصم بالله، فقال. ربي الله. ثم أبى إلا ذلك حتى يموت، فلا عذاب عليه ولا فتنة، ومن قال: أنت ربي. فقد فتن، وإنه يلبث في الأرض ما شاء الله، ثم يجيء عيسى ابن مريم من المشرق مصدقا بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملته، ثم يقتل الدجال» ".
#
