البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص172
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
للمسلم: هذا يهودي تحتي فاقتله» ". تفرد به أحمد من هذا الوجه.
طريق أخرى عن سالم:
قال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على الله، تعالى بما هو أهله، فذكر الدجال فقال: " إني لأنذركموه، وما من نبي إلا قد أنذره قومه; لقد أنذره نوح صلى الله عليه وسلم قومه، ولكن سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه; تعلمون أنه أعور، وأن الله تبارك وتعالى ليس بأعور» ". وقد تقدم هذا في الصحيح مع حديث ابن صياد. وبه عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " «تقاتلكم اليهود، فتسلطون عليهم، حتى يقول الحجر: يا مسلم، هذا يهودي ورائي، فاقتله» ". وأصله في " الصحيحين " من حديث الزهري، بنحوه.
طريق أخرى:
قال أحمد: حدثنا يعقوب، حدثنا عاصم بن محمد، عن أخيه عمر بن محمد، عن محمد بن زيد، يعني أبا عمر بن محمد، قال: قال عبد الله بن عمر: كنا نحدث بحجة الوداع، ولا ندري أنه الوداع من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان في حجة الوداع، «خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر المسيح الدجال، فأطنب في ذكره، ثم قال: " ما بعث الله من نبي إلا قد أنذره أمته; لقد أنذره نوح صلى الله عليه وسلم أمته، والنبيون، عليهم الصلاة والسلام، من بعده، ألا ما خفي عليكم
#
