البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص221
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
يسمعه رجل يلوط حوض إبله ". قال: " فيصعق، ويصعق الناس، ثم يرسل الله - أو قال: " ينزل الله " - مطرا، كأنه الطل - أو الظل، نعمان الشاك - فتنبت منه أجساد الناس، ثم ينفخ فيه أخرى، فإذا هم قيام ينظرون، ثم يقال: يا أيها الناس، هلموا إلى ربكم {وقفوهم إنهم مسئولون} [الصافات: 24]
[الصافات " 24] يقال: أخرجوا بعث النار. فيقال: من كم؟ فيقال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ". قال: " وذلك يوم يجعل الولدان شيبا، ويوم يكشف. عن ساق» ".
وقال الإمام أحمد: حدثنا سريج، حدثنا فليج، عن الحارث بن فضيل، عن زياد بن سعد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «ينزل ابن مريم إماما عادلا، وحكما مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويرجع السلم، وتتخذ السيوف مناجل، وتذهب حمة كل ذات حمة، وتنزل السماء رزقها، وتخرج الأرض بركتها، حتى يلعب الصبي بالثعبان ولا يضره، ويراعي الغنم الذئب فلا يضرها، ويراعي الأسد البقر فلا يضرها» ". تفرد به أحمد، وإسناده جيد قوي صالح.
وقال البخاري: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا يعقوب بن إبراهيم،
#
