البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص298
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
{الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد} [الشورى: 17]
[طه: 102] الآيات. وقال تعالى: {قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون} [المؤمنون: 112]
[الأعراف: 187] . وقال تعالى: {يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها} [النازعات: 42]
[طه: 15، 16] . وقال تعالى: {بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون} [النمل: 66] . وقال تعالى: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} [لقمان: 34] .
ولهذا لما سأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة، قال له: " «ما المسئول عنها بأعلم من السائل» ". يعني قد استوى فيها علم كل مسئول وسائل بطريق الأولى والأحرى " لأنه إن كانت الألف واللام في المسئول والسائل للعهد
#
