البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص53
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
سمعت أبي يذكر عن حذيفة، قال «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة، فقال: " علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو، ولكن أخبركم بمشاريطها، وما يكون بين يديها، إن بين يديها فتنا وهرجا ". قالوا: يا رسول الله، الفتنة عرفناها، فالهرج ما هو؟ قال: " هو بلسان الحبشة القتل ". قال: " ويلقى بين الناس التناكر فلا يكاد أحد يعرف أحدا ".» تفرد به أحمد.
وقال أحمد أيضا: ثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان، حدثني السفر بن نسير الأزدي وغيره، عن حذيفة بن اليمان، أنه قال: «يا رسول الله، إنا كنا في شر، فذهب الله بذلك الشر، وجاء بخير على يديك، فهل بعد الخير من شر؟ قال: " نعم ". قلت: ما هو؟ قال: " فتن كقطع الليل المظلم يتبع بعضها بعضا، تأتيكم مشتبهة كوجوه البقر لا تدرون أيا من أي ".»
وقال أحمد: ثنا سليمان، ثنا إسماعيل، حدثني عمرو، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي، عن حذيفة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم، وتجتلدوا بأسيافكم، ويرب دنياكم شراركم» ".
وبه: " «لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع ابن لكع» ". وقال الطبراني: ثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عمرو بن هشام
#
