البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص78
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أنه حدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «ضاف رجل رجلا من بني إسرائيل، وفي داره كلبة مجح، فقالت الكلبة: والله لا أنبح ضيف أهلي. قال: فعوى جراؤها في بطنها. قال: قيل: ما هذا؟ قال: فأوحى الله، عز وجل، إلى رجل منهم: هذا مثل أمة تكون من بعدكم، يقهر سفهاؤها حلماءها» ".
وقال الإمام أحمد: حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن الأوزاعي، حدثني أبو عمار، حدثني جار لجابر بن عبد الله، قال: قدمت من سفر، فجاءني جابر يسلم علي، فجعلت أحدثه عن افتراق الناس وما أحدثوا، فجعل جابر يبكي، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الناس دخلوا في دين الله أفواجا، وسيخرجون منه أفواجا ".»
وقال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو يونس، عن أبي هريرة. وقال حسن: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو يونس، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «ويل للعرب من شر قد اقترب; فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا، ويمسي كافرا، يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل، المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر» ". أو قال: " على الشوك ". وقال حسن في حديثه: " بخبط الشوك ".
#
