شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 19

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص99

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[ذكر قتال الملحمة مع الروم الذي يكون آخره فتح القسطنطينية]

وعند ذلك «يخرج الدجال، وينزل المسيح عيسى ابن مريم من السماء إلى الأرض، على المنارة البيضاء الشرقية بدمشق، وقت صلاة الفجر،» كما سيأتي بيان ذلك كله، بالأحاديث الصحيحة.

قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن مصعب، هو القرقساني، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ذي مخمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «تصالحون الروم صلحا آمنا، وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم، فتسلمون وتغنمون، ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم رجل من الروم، فيرفع الصليب، ويقول: ألا غلب الصليب. فيقوم إليه رجل من المسلمين، فيقتله، فعند ذلك تغدر الروم، وتكون الملاحم، فيجمعون لكم، فيأتونكم في ثمانين غاية، مع كل غاية عشرة آلاف» ". ثم رواه أحمد، عن روح، عن الأوزاعي، به، وقال فيه: " «فعند ذلك تغدر الروم، ويجمعون للملحمة» ". وهكذا رواه أبو داود وابن ماجه، من حديث

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية