البداية والنهاية — ج 20
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص120
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[التوبة: 81] ، وقال تعالى: {وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ما هيه نار حامية} [القارعة: 8]
[الغاشية: 5] . وقال تعالى: {هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن} [الرحمن: 43]
[الرحمن: 43، 44] . أي حار قد تناهى حره، وبلغ الغاية في الحرارة.
وقال مالك في موطئه، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " «نار بني آدم التي يوقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ". فقالوا: يا رسول الله، إن كانت لكافية. فقال: " إنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا» ".
ورواه البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، به. وأخرجه مسلم، عن قتيبة، عن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، به، نحوه.
وقال أحمد: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " «إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، وضربت بالبحر مرتين، ولولا ذلك ما جعل الله فيها منفعة لأحد» ". على شرط " الصحيحين ".
#
