البداية والنهاية — ج 20
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص129
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «اشتكت النار إلى ربها، فقالت: أكل بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين ; نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فأشد ما يكون من الحر من فيح جهنم» ". وبهذا الإسناد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة؟ فإن شدة الحر من فيح جهنم» ".
وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «اشتكت النار إلى ربها، فقالت: رب أكل بعضي بعضا فنفسني. فأذن لها كل عام بنفسين، فأشد ما تجدون من البرد من زمهرير جهنم "، وأشد ما تجدون من الحر من حر جهنم» ". وأخرجه البخاري، ومسلم من حديث الزهري.
وقال أحمد: حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال له: يا بن آدم، هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب. ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ في الجنة صبغة، فيقال له: يا بن آدم، هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ما مر بي
#
