البداية والنهاية — ج 20
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص136
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
أن يبلغ قعرها» ".
حديث آخر:
روى الترمذي، والنسائي، والبيهقي، والحافظ أبو نعيم الأصبهاني، واللفظ له، من حديث عبد الله بن المبارك: حدثنا عنبسة، عن حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهد، «عن ابن عباس، قال: أتدرون ما سعة جهنم؟ فقلنا: لا. فقال: أجل، والله ما تدرون، إن ما بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا، تجري فيه أودية القيح والدم. قال: قلنا: أنهار؟ قال: لا، بل أودية. ثم قال: أتدرون ما سعة جهنم؟ قال: قلنا: لا. قال: أجل، والله ما تدرون، حدثتني عائشة أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} [الزمر: 67] . أين الناس يومئذ؟ قال: " على جسر جهنم» ".
وإنما روى الترمذي، والنسائي المرفوع فقط، وقال الترمذي: صحيح غريب من هذا الوجه.
وثبت في " صحيح مسلم " من حديث العلاء بن خالد، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود، مرفوعا: " «يجاء بجهنم يومئذ
#
