البداية والنهاية — ج 20
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص160
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ناصيته وقدميه غضبا لغضب الله، فيسحبونه على وجهه إلى النار، فالنار عليه أشد غضبا منهم بسبعين ضعفا، فيستغيث بشربة، فيسقى شربة يسقط منها لحمه، وعصبه، ويكدس في النار، فويل له من النار.
وعنه أيضا أنه قال: هل تدرون ما غساق؟ قالوا: لا. قال: إنها عين في جهنم يسيل إليها حمة كل ذات حمة، من حية أو عقرب أو غير ذلك، فيستنقع، ويؤتى بالآدمي، فيغمس فيه غمسة واحدة، فيخرج وقد سقط جلده عن العظام، وتعلق جلده ولحمه في كعبيه، فيجر لحمه، كما يجر الرجل ثوبه.
#
