البداية والنهاية — ج 20
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص163
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الأمانة، يؤتى بصاحب الأمانة، فيقال له: أد أمانتك. فيقول: أنى يا رب وقد ذهبت الدنيا. ثلاث مرات، فيقال: اذهبوا به إلى الهاوية، فيذهب به إليها، فيهوي فيها حتى ينتهي إلى قعرها، فيجدها هناك كهيئتها، فيحملها، فيضعها على عاتقه، ثم يصعد بها في نار جهنم، حتى إذا رأى أنه قد خرج منها، زلت، فهوى في أثرها أبد الآبدين ".
قال: والأمانة في الصلاة، والأمانة في الصوم، والأمانة في الوضوء، والأمانة في الحديث، وأشد ذلك الودائع. قال - يعني زاذان: فلقيت البراء، فقلت: ألا تسمع ما يقول أخوك عبد الله؟ فقال: صدق.»
وهذا الحديث ليس هو في المسند، ولا في شيء من الكتب الستة.
[سجن في جهنم يقال له بولس]
تقدم ذكره في حديث رواه الإمام أحمد، من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[جب الحزن]
قال علي بن حرب: حدثنا عبد الرحمن بن محمد، حدثنا عمار بن
#
