البداية والنهاية — ج 20
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص200
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
رأيته وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول: ارفع رأسك محمد، وقل تسمع، واشفع تشفع وسل تعط ". قال: " فأرفع رأسي، وأحمد ربي بثناء وتحميد يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حدا، فأخرجهم، فأدخلهم الجنة " - قال همام: وسمعته يقول: " فأخرجهم من النار، فأدخلهم الجنة " - قال: " ثم أستأذن على ربي، عز وجل، الثالثة، فإذا رأيته وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول: ارفع محمد، وقل تسمع، واشفع تشفع، وسل تعط. فأرفع رأسي، فأحمد ربي بثناء وتحميد يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حدا، فأخرجهم من النار، فأدخلهم الجنة " - قال همام: وسمعته يقول: " فأخرجهم من النار، فأدخلهم الجنة " - " فما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن، أي وجب عليه الخلود» ". ثم تلا قتادة: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الإسراء: 79] . قال: هو المقام المحمود الذي وعد الله عز وجل، نبيه صلى الله عليه وسلم.
وقد رواه البخاري في كتاب التوحيد معلقا، فقال: وقال حجاج بن منهال، عن همام. فذكره بنحوه.
طرق أخر متعددة عن أنس:
قال البخاري في كتاب التوحيد: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا معبد بن هلال العنزي.
#
