شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 20

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص212

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

آخر الأمم، أول من يحاسب، فتفرج لنا الأمم طريقا، فنمضي غرا محجلين من أثر الطهور، فتقول الأمم: كادت هذه الأمة أن تكون أنبياء كلها، فآتي باب الجنة، فآخذ بحلقة الباب فأقرع الباب، فيقال: من أنت؟ فأقول: أنا محمد. فيفتح لي فآتي ربي، عز وجل، وهو على كرسيه - أو سريره شك حماد - فأخر له ساجدا، فأحمده بمحامد لم يحمده بها أحد كان قبلي، وليس يحمده بها أحد بعدي، فيقال: يا محمد، ارفع رأسك، وسل تعطه، وقل يسمع لك، واشفع تشفع ". قال: " فأرفع رأسي، فأقول: أي رب، أمتي أمتي. فيقول: أخرج من كان في قلبه مثقال كذا وكذا - لم يحفظ حماد - ثم أعود فأسجد، فأقول ما قلت، فيقال: ارفع رأسك، وقل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع. فأقول: أي رب، أمتي أمتي. فيقول: أخرج من كان في قلبه مثقال كذا وكذا. دون الأول، ثم أعود فأسجد، وأقول مثل ذلك، فيقال لي: ارفع رأسك، وقل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع. فأقول: أي رب، أمتي أمتي. فيقول: أخرج من كان في قلبه مثقال كذا وكذا. دون ذلك» ".

وقد روى ابن ماجه بعضه، من رواية حماد بن سلمة، عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة المنذر بن مالك بن قطعة، عن ابن عباس به. وتقدم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية