شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 20

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص215

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[رواية عبد الرحمن بن أبي عقيل]

: قال البيهقي: حدثنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو خالد يزيد الأسدي، حدثنا عون بن أبي جحيفة السوائي، حدثنا عبد الرحمن بن علقمة الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال: «انطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم في وفد، فأتيناه فأنخنا بالباب، وما في الناس أبغض إلينا من رجل نلج عليه منه، فلما خرجنا خرجنا وما في الناس رجل أحب إلينا من رجل دخلنا عليه منه. قال: فقال قائل منهم: يا رسول الله، ألا سألت ربك ملكا كملك سليمان؟ فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: " فلعل لصاحبكم عند الله أفضل من ملك سليمان، إن الله لم يبعث نبيا إلا أعطاه دعوة، فمنهم من اتخذها دنيا فأعطيها، ومنهم من دعا بها على قومه إذ عصوه، فأهلكوا بها، وإن الله أعطاني دعوة فاختبأتها عند ربي شفاعة لأمتي يوم القيامة» ". قلت: إسناده غريب قوي، وحديث غريب.

[رواية أمير المؤمنين عثمان بن عفان] ، رضي الله عنه:

قال الحافظ أبو يعلى: حدثنا إسحاق، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة القرشي، عن علاق بن أبي مسلم، عن أبان بن عثمان، عن عثمان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «يشفع يوم القيامة ثلاثة ; الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء» ".

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية