شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 20

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص229

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[الإسراء: 179] . قال: " هو المقام الذي أشفع لأمتي فيه» ".

ورواه الترمذي، عن أبي كريب، عن وكيع، عن داود، وقال: حسن.

طريق أخرى:

قال الإمام أحمد: حدثنا حجاج، حدثنا ابن جريج، حدثني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن ابن دارة مولى عثمان قال: إنا لبالبقيع مع أبي هريرة إذ سمعناه يقول: «أنا أعلم الناس بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة. قال: فتداك الناس عليه، فقالوا: إيه يرحمك الله. قال: يقول: " اللهم اغفر لكل عبد لقيك يؤمن بي لا يشرك بك ".» تفرد به الإمام أحمد من هذا الوجه.

[رواية أم حبيبة]

: قال البيهقي: حدثنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم المزكي، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، حدثنا شعيب، عن الزهري، عن أنس، عن أم حبيبة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " «أريت ما تلقى أمتي من بعدي، وسفك بعضهم دماء بعض فأحزنني ذلك، وسبق ذلك من الله كما سبق في الأمم قبلهم، فسألته أن يوليني فيهم شفاعة، ففعل» ". قال البيهقي: هذا إسناد صحيح.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية