شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 20

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص258

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقد تقدم أن المؤمنين إذا انتهوا إلى باب الجنة وجدوه مغلقا، فيستشفعون الله ; ليفتح لهم، بمحمد صلى الله عليه وسلم، فيأتي باب الجنة ثم يقعقع حلقة الباب، فيقول الخازن: من أنت؟ فيقول: " محمد ". فيقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك.

وثبت في " الصحيح " أنه أول شافع في الجنة، وأول من يقعقع باب الجنة، وسيأتي في الحديث: " «مفتاح الجنة لا إله إلا الله» ".

وروى الإمام أحمد، ومسلم، وأهل السنن، من رواية عقبة بن عامر وغيره، عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم رفع بصره إلى السماء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء» ".

وقال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا عبد

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية