شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 20

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص261

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ورواه ابن ماجه، عن ابن نمير أيضا.

وروى البيهقي من حديث الوليد بن مسلم، عن صفوان بن عمرو، عن أبي المثنى الأملوكي، أنه سمع عتبة بن عبد السلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في حديث ذكره في قتال المخلص والمذنب والمنافق، قال فيه: " «وللجنة ثمانية أبواب، وإن السيف محاء للذنوب، ولا يمحو النفاق» ". الحديث بطوله.

وتقدم الحديث المتفق عليه، من حديث أبي زرعة، عن أبي هريرة، في حديث الشفاعة، قال فيه: " «فيقول الله: يا محمد، أدخل من لا حساب عليه من أمتك من الباب الأيمن، وهم شركاء الناس في سائر الأبواب. والذي نفس محمد بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة وما بين عضادتي الباب كما بين مكة وهجر، أو كما بين مكة وبصرى» ".

وفي " صحيح مسلم "، عن خالد بن عمير العدوي، أن عتبة بن غزوان خطبهم، فقال بعد حمد الله، والثناء عليه: أما بعد، فإن الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء، وإنما بقي منها صبابة كصبابة الإناء يتصابها

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية