البداية والنهاية — ج 20
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص279
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
سعد ; أبو مجاهد الطائي، حدثنا أبو المدلة - مولى أم المؤمنين - سمع أبا هريرة يقول: «قلنا: يا رسول الله، إذا رأيناك رقت قلوبنا، وكنا من أهل الآخرة، وإذا فارقناك أعجبتنا الدنيا، وشممنا النساء والأولاد. فقال: " لو تكونون - أو قال: لو أنكم تكونون - على كل حال على الحال التي أنتم عليها عندي لصافحتكم الملائكة بأكفهم، ولزارتكم في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كي يغفر لهم ". قال: قلنا: يا رسول الله، حدثنا عن الجنة ما بناؤها؟ قال: " لبنة فضة ولبنة ذهب، وملاطها المسك وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران، من يدخلها ينعم لا يبأس، ويخلد لا يموت، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه» ". رواه الترمذي من حديث عبد الله بن نمير، عن سعدان القبي - وكان ثقة - عن سعد ; أبي مجاهد الطائي - وكان ثقة - به، وقال: حسن.
ووقع توثيق هذين الرجلين في رواية ابن ماجه، وهما من رجال البخاري.
وقال ابن أبى الدنيا: حدثنا محمد بن المثنى البزار، حدثنا محمد بن زياد
#
