البداية والنهاية — ج 20
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص294
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[صفة الكوثر وهو أشهر أنهار الجنة] سقانا الله منه بمنه وكرمه
[رواية أنس]
قال الله تعالى: {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 1]
[الكوثر: 1 - 3] .
وثبت في صحيح مسلم " من حديث محمد بن فضيل وعلي بن مسهر، كلاهما عن المختار بن فلفل، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت عليه هذه السورة قال: " أتدرون ما الكوثر؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: " هو نهر وعدنيه ربي، عز وجل، عليه خير كثير ".»
وفي " الصحيحين " من حديث شيبان، عن قتادة، عن أنس، في حديث المعراج، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " «أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله، عز وجل» ".
ورواه أحمد، عن ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس به. وفي رواية: " «فضربت بيدي إلى ما يجري فيه الماء، فإذا مسك أذفر» ".
#
