البداية والنهاية — ج 20
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص46
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وعن علمه: ما عمل فيه؟ وعن ماله: من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟» " وقد تقدم عن ابن مسعود نحوه. وروي عن أبي ذر قريب منه، والله أعلم.
وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا سريج بن يونس، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الغضور بن عتيق، عن مكحول، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «يا عويمر، يا أبا الدرداء، كيف بك إذا قيل لك يوم القيامة: علمت أو جهلت؟ فإن قلت: علمت. قيل لك: فماذا عملت فيما علمت؟ وإن قلت: جهلت. قيل: فماذا كان عذرك فيما جهلت؟ ألا تعلمت» " وقد روي من وجه آخر موقوفا " على أبي الدرداء، رضي الله عنه، فالله أعلم.
[فصل ما يدعى الناس يوم القيامة بآبائهم]
قال البخاري، رحمه الله: باب ما يدعى الناس يوم القيامة بآبائهم. ثم أورد حديث عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «يرفع لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة، يقال: هذه غدرة فلان بن فلان» ".
#
