صحيح البخاري
الإمام البخاري • الحديث • ص 5828
تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر — دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)
وقول الله تعالى: قالوا {يا ذا القرنين إن يأجوج، ومأجوج مفسدون في الأرض} [الكهف: 94] قول الله تعالى {ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا. إنا مكنا له
في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا} [الكهف: 84]. (فاتبع سببا) - إلى قوله - (ائتوني زبر الحديد): «واحدها زبرة وهي القطع» {حتى إذا ساوى بين الصدفين} [الكهف: 96] يقال عن ابن عباس: الجبلين، والسدين الجبلين {خرجا} [الكهف: 94]: «أجرا»، {قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا} [الكهف: 96]: " أصبب عليه رصاصا، ويقال الحديد، ويقال: الصفر " وقال ابن عباس: «النحاس» {فما اسطاعوا أن يظهروه} [الكهف: 97] " يعلوه، استطاع استفعل، من أطعت له، فلذلك فتح أسطاع يسطيع، وقال بعضهم: استطاع يستطيع "، وما استطاعوا له نقبا. (قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكا): ألزقه بالأرض، وناقة دكاء لا سنام لها، والدكداك من الأرض مثله، حتى صلب وتلبد، {وكان وعد ربي حقا. وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض} [الكهف: 98] {حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون} [الأنبياء: 96] قال قتادة: " حدب: أكمة " قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: رأيت السد مثل البرد المحبر، قال: «رأيته»
