صحيح البخاري
الإمام البخاري • الحديث • ص 5929
تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر — دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)
إلى أهل مدين، لأن مدين بلد، ومثله {واسأل القرية} [يوسف: 82]: واسأل {العير} [يوسف: 70]: يعني أهل القرية وأهل العير، {وراءكم ظهريا} [هود: 92]: لم يلتفتوا إليه، يقال إذا لم يقض حاجته: ظهرت حاجتي وجعلتني ظهريا. قال: الظهري أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به، مكانتهم ومكانهم واحد، {يغنوا} [الأعراف: 92]: يعيشوا، {تأس} [المائدة: 26]: تحزن
. {آسى} [الأعراف: 93]: أحزن " وقال الحسن: {إنك لأنت الحليم} [هود: 87] يستهزئون به وقال مجاهد: (ليكة) الأيكة، {يوم الظلة} [الشعراء: 189]: إظلال الغمام العذاب عليهم
