بلوغ المرام من أدلة الأحكام
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الفقه • ص 726
تحقيق: سمير بن أمين الزهري — دار الفلق - الرياض
له الصبح بأذان وإقامة.
ثم ركب حتى أتى المشعر الحرام, فاستقبل القبلة, فدعاه, وكبره, وهلله (1) فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا.
فدفع قبل أن تطلع الشمس, حتى أتى بطن محسر فحرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى, حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة, فرماها بسبع حصيات, يكبر مع كل حصاة منها, مثل حصى الخذف, رمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر, فنحر، ثم ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأفاض إلى البيت, فصلى بمكة الظهر. رواه مسلم مطولا. (2)
