دلائل النبوة — ج 1
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج1 ص160
الصوف فيوضع بعضه على بعض فيصير لبدا وقال عز وجل ( ^ طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) والقرآن إنما نزل على رسول الله دون غيره وقال عز وجل ( ^ يس ) يعني يا إنسان والإنسان هاهنا العاقل وهو محمد ( ^ إنك لمن المرسلين )
قلت وزاد غيره من أهل العلم فقال سماه الله تعالى في القرآن رسولا نبيا أميا وسماه شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا وسماه رءوفا رحيما وسماه نذيرا مبينا وسماه مذكرا وجعله رحمه ونعمة وهاديا وسماه عبدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم كثيرا
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل قال حدثنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا يعقوب بن سفيان قال حدثنا أبو عثمان قال حدثنا عبد الله وهو ابن المبارك قال أخبرنا إبراهيم بن إسحاق قال حدثنا المسيب بن رافع قال
قال كعب قال الله تعالى لمحمد عبدي سميتك المتوكل المختار
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا خلف بن محمد البخاري قال حدثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ قال حدثنا محمد بن ميمون