دلائل النبوة — ج 1
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج1 ص21
لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله
قال الشافعي وفرض الله على الناس اتباع وحيه وسنن رسوله فقال في كتابه ( ^ لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ) مع آي سواها ذكر فيهن الكتاب والحكمة
قال الشافعي فذكر الله الكتاب وهو القرآن وذكر الحكمة فسمعت من أرضى من أهل العلم بالقرآن يقول الحكمة سنة رسول الله
وقال ( ^ يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ) فقال بعض أهل العلم أولوا الأمر أمراء سرايا رسول الله قال ( ^ فإن تنازعتم في شيء ) يعني اختلفتم في شيء يعني والله أعلم هم وأمراؤهم الذين أمروا بطاعتهم ( ^ فردوه إلى الله والرسول ) يعني والله أعلم إلى ما قاله الله والرسول
ثم ساق الكلام إلى أن قال فأعلمهم أن طاعة رسول الله طاعته فقال ( ^ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )