دلائل النبوة — ج 1
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج1 ص383
الله تعالى بالإسلام وهي عندهم فلما قدم النبي المدينة ذكروا له وأتوه بها مكتوب فيها اسم الله وقوله الحق وقول الظالمين في تباب هذا الذكر لأمة تأتي في آخر الزمان يسبلون أطرافهم ويأتزرون على أوساطهم ويخوضون البحور إلى أعدائهم فيهم صلاة لو كانت في قوم نوح ما أهلكوا بالطوفان وفي عاد ما أهلكوا بالريح وفي ثمود ما أهلكوا بالصيحة بسم الله وقوله الحق وقول الظالمين في تباب
كأنه استقبل قصة أخرى قال فعجب رسول الله لما قرئت عليه لما فيها