دلائل النبوة — ج 2
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج2 ص212
بك وبأجرك فيهم فانطلقت حتى أتيت أخي أنيسا فقال لي ما صنعت قلت صنعت أني أسلمت وصدقت قال فما بي رغبة عن دينك فإني قد أسلمت وصدقت ثم أتينا أمنا فقالت ما بي رغبة عن دينكما فإني قد أسلمت وصدقت قال ثم احتملنا حتى أتينا قومنا غفار فأسلم نصفهم قبل أن يقدم رسول الله وكان يؤمهم خفاف بن إيماء بن رخصة الغفاري قال وكان سيدهم يومئذ وقال بقيتهم إذا قدم رسول الله أسلمنا
قال فقدم رسول الله المدينة فأسلم بقيتهم وجاءت أسلم فقالوا يا رسول الله إخواننا نسلم على الذي أسلموا عليه فأسلموا فقال رسول الله غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله
رواه مسلم في الصحيح عن هداب بن خالد
حدثنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ قال حدثنا الحسين بن محمد بن زياد قال حدثنا عبد الله بن الرومي قال حدثنا النضر بن محمد قال حدثنا عكرمة بن عمار عن أبي زميل سماك بن الوليد عن ملك بن مرثد عن أبيه عن أبي ذر قال كنت ربع الإسلام أسلم قبلي ثلاثة نفر وأنا الرابع أتيت النبي فقلت السلام عليك يا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فرأيت الاستبشار في وجه رسول الله