شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 2

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج2 ص214

رجع حمزة إلى بيته فأتاه الشيطان فقال أنت سيد قريش اتبعت هذا الصابيء وتركت دين آبائك للموت خير لك مما صنعت فأقبل على حمزة بثه وقال ما صنعت اللهم إن كان رشدا فاجعل تصديقه في قلبي وإلا فاجعل لي مما وقعت فيه مخرجا فبات بليلة لم يبت بمثلها من وسوسة الشيطان حتى أصبح فغدا على رسول الله فقال يا ابن أخي إني قد وقعت في أمر لا أعرف المخرج منه وإقامة مثلي على ما لا أدري ما هو أرشد هو شديد أم غي شديد فحدثني حديثا فقد اشتهيت يا ابن أخي أن تحدثني

فأقبل رسول الله فذكره ووعظه وخوفه وبشره فألقى الله في نفسه الإيمان بما قال رسول الله فقال أشهد أنك الصادق شهادة الصدق فاظهر يا ابن أخي دينك فوالله ما أحب أن لي ما أظلت السماء وأني على ديني الأول فكان حمزة رضي الله عنه ممن أعز الله عز وجل به الدين

الصفحة السابقة الصفحة التالية