دلائل النبوة — ج 2
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج2 ص254
( تهوى إلى مكة تبغي الهدى % ما صالحوها مثل أرجاسها )
قال ثم عدت فنمت فأتاني فضربني برجله وقال قم يا سواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب قال فاستويت قاعدا فأدبر وهو يقول
( عجبت للجن وأخبارها % ورحلها العيس بأكوارها )
( تهوي إلى مكة تبغي الهدى % ما مؤمنوها مثل كفارها )
قال ثم عدت فنمت فأتاني فضربني برجله وقال قم يا سواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب فاستويت قاعدا فأدبر وهو يقول
( عجبت للجن وتطلابها % ورحلها العيس بأقتابها )
( تهوي إلى مكة تبغي الهدى % ما صادقوها مثل كذابها )
( فارحل إلى الصفوة من هاشم % اسم بعينيك إلى نابها )
قال فأصبحت واقتعدب بعيرا حتى أتيت مكة فإذا رسول الله قد ظهر فأخبرته الخبر وتابعته قوله حتى أتيت مكة أقرب إلى الصحة مما روينا في الروايتين الأولتين وفي الروايات الصحيحة غنية عن هذه الروايات والله أعلم