دلائل النبوة — ج 2
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج2 ص257
عني كلما كنت أجد وأخصبت عمان وتزوجت أربع حرائر ووهب الله لي حيان بن مازن وأنشأت أقول
( إليك رسول الله خبت مطيتي % تجوب الفيافي من عمان إلى العرج )
( لتشفع لي يا خير من وطيء الحصا % فيغفر لي ربي فأرجع بالفلج )
( إلى معشر خالفت في الله دينهم % فلا رأيهم رأيي ولا شرجهم شرجي )
( وكنت أمرءا بالزعب والخمر مولعا % شبابي حتى آذن الجسم بالنهج )
( فأصبحت همي في جهاد ونية % فلله ما صومي ولله ما حجي )
قال مازن فلما رجعت إلى قومي أنبوني وشتموني وأمروا شاعرهم فهجاني فقلت إن هجوتهم فإنما أهجو نفسي فتركتهم وأنشأت أقول
( وشتمكم عندنا مر مذاقته % وشتمنا عندكم يا قومنا لئن )
( لا ينشب الدهر أن يثبت معايبكم % وكلكم أبدا في عيبنا فطن )
قال أبو جعفر إلى ههنا حفظت وأخذته من أصل جدي كأنه يريد الباقي