دلائل النبوة — ج 2
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج2 ص343
يا عم قل لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله وقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية أي أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب قال فكان آخر كلمة أن قال على ملة عبد المطلب قال فقال النبي لأستغفرن لك ما لم أنه عنك قال فنزلت ( ^ ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين إلى وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ) قال لما مات وهو كافر
ونزلت ( ^ إنك لا تهدي من أحببت ) لفظ حديث معمر
وفي رواية شعيب قال جاءه رسول الله فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة وزاد فلم يزل النبي يعرضها عليه ويعاندانه بتلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله ثم ذكر الباقي بمعناه إلا أنه قال فأنزل الله عز وجل وقال في الآية الأخرى وأنزل الله تعالى في أبي طالب فقال لرسوله ولم يذكر قوله لما مات وهو كافر