دلائل النبوة — ج 2
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج2 ص361
الصنعاني قال حدثنا معمر بن راشد عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت لما أسري بالنبي إلى المسجد الأقصى اصبح يتحدث الناس بذلك فارتد ناس ممن كانوا آمنوا به وصدقوه وسعوا بذلك إلى أبي بكر رضي الله عنه فقالوا هل لك في صاحبك يزعم أنه أسري به في الليل إلى بيت المقدس قال أو قال ذلك قالوا نعم قال لئن كان قال ذلك لقد صدق قالوا وتصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح قال نعم إني لأصدقه بما هو أبعد من ذلك اصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة فلذلك سمى أبو بكر الصديق لفظ حديث أبي عبد الله
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقريء قال أخبرني الحسن بن محمد ابن إسحاق قال حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي قال حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال سمعت أنس بن مالك يقول حدثني بعض أصحاب النبي أن النبي ليلة أسري به مر على موسى وهو يصلي في قبره
قال وذكر لي أنه حمل على البراق قال فأوثقت الفرس أو قال الدابة بالخرابة قال فقال أبو بكر صفهالي يا رسول الله قال فقال رسول الله هي كذه وذه قال كأن أبا بكر قد رآها كذا في هذه الرواية وفي رواية أخرى كريمة وديمة والصحيح هو الأول
وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان قال أخبرنا أحمد بن عبيد