دلائل النبوة — ج 2
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج2 ص470
فمكرت به وأرادوا به ما أرادوا أتاه جبريل عليه السلام فأمره أن لا يبيت في مكانه الذي كان يبيت فيه دعا رسول الله علي بن أبي طالب فأمره أن يبيت على فراشه ويتسجى ببرد له أخضر ففعل ثم خرج رسول الله على القوم وهم على بابه وخرج معه بحفنة من تراب فجعل يذرها على رؤوسهم وأخذ الله عز وجل بأبصارهم عن نبيه وهو يقرأ ( ^ يس والقرآن الحكيم إلى قوله فأغشيناهم فهم لا يبصرون ) وروي عن عكرمة ما يؤكد هذا