دلائل النبوة — ج 2
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج2 ص558
رسول الله كان يخطب إلى جذع في يوم الجمعة فلما جعل المنبر تحول إلى المنبر فحن الجذع فأتاه النبي فمسحه
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار قال حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال حدثنا حجاج بن المنهال قال حدثنا حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس أن النبي كان يخطب إلى جذع قبل أن يتخذ المنبر فلما اتخذ المنبر وتحول إليه حن الجذع فاحتضنه فسكن وقال لو لم احتضنه لحن إلى يوم القيامة أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي الفقيه من أصله قال أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان قال حدثنا أبو صالح أحمد بن منصور المروزي قال حدثنا عمر بن يونس بن القاسم اليمامي عن عكرمة بن عمار قال حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال كان رسول الله يقوم مسندا ظهره إلى جذع منصوب في المسجد يوم الجمعة فخطب الناس فجاءه رومي فقال يا رسول الله ألا أصنع لك شيئا تقعد عليه كأنك قائم فصنع له منبرا درجتين ويقعد على الثالثة فلما قعد رسول الله على ذلك المنبر خار الجذع كخوار الثور حتى ارتج المسجد بخواره فنزل إليه رسول الله فالتزمه فسكن فقال رسول الله والذي نفسي بيده لو لم ألتزمه لما زال كذا إلى يوم القيامة حزنا على رسول الله ثم أمر به رسول الله فدفن