دلائل النبوة — ج 3
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج3 ص177
رسول الله حتى نزلوا على الجلاء وأن لهم ما أقلت الإبل من الأموال والأمتعة إلا الحلقة وهي السلاح وأجلاهم رسول الله قبل الشام وأنزل الله عز وجل فيهم ( ^ سبح لله ما في السموات وما في الأرض إلى قوله وليخزي الفاسقين )
واللينة النخلة واللين النخل كلها إلا العجوة
وتخريبهم بيوتهم بأيديهم إنهم كانوا ينزعون ما أعجبهم من سقف فيحملونه على الإبل لما كان لهم ما أقلت الإبل
والحشر سوقهم في الدنيا قبل الشام قبل الحشر الآخرة
والجلاء أنه كان كتب عليهم في آي من التوراة وكانوا من سبط لم يصبهم الجلاء قبل ما سلط عليهم به رسول الله
والعذاب الذي ذكر الله تعالى أنه لولا الجلاء لعذبهم في الدنيا والقتل والسبي
ثم كانت وقعة أحد على رأس ستة أشهر من وقعة بني النضير وذلك على رأس ستة أشهر من وقعة بدر
هكذا في هذه الرواية عن ابن شهاب من قوله
واخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى قال أخبرنا الفضل بن محمد الشعراني قال أخبرنا أحمد بن حنبل قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري في حديثه عن عروة قالثم كانت وقعة أحد في شوال على رأس ستة أشهر من