دلائل النبوة — ج 3
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج3 ص263
ابن مسلمة هو القعنبي فذكره بإسناده مثله رواه مسلم في الصحيح عن القعنبي
وذهب ابن عمر في آخرين إلى أنه كان يدعو على قوم في قنوته فنزلت هذه الآية والله أعلم
أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله قال أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد قال حدثنا يونس بن حبيب قال حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا ابن المبارك عن اسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله قال أخبرني عيسى بن طلحة عن أم المؤمنين عائشة قالت كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد بكى ثم قال كان ذاك يوما كان كله يوم طلحة ثم أنشأ يحدث قالت قال كنت أول من فاء يوم أحد إلى رسول الله فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله دونه وأراه قال يحميه قال فقلت كن طلحة حيث فاتني ما فاتني فقلت يكون رجلا من قومي أحب إلى وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه وأنا أقرب إلى رسول الله منه وهو يخطف المشي خطفا لا أخطفه فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح فانتهينا إلى رسول الله وقد كسرت رباعيته وشج في وجهه وقد دخل في وجنتيه حلقتان من حلق المغفر قال رسول الله عليكما صاحبكما يريد طلحة وقد نزف فلم نلتفت إلى قوله قال وذهبت لأنزع ذلك من وجهه فقال أبو عبيدة أقسمت عليك بحقي لما تركتني فتركته فكره أن يتناولهما بيده فيؤذي النبي فأزم عليهما بفيه فاستخرج إحدى الحلقتين ووقعت ثنيته مع الحلقة وذهبت لاصنع ما صنع فقال أقسمت عليك بحقي لما تركتني قال ففعل مثل ما فعل في المرة الأولى فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة فكان أبو عبيدة من أحسن