دلائل النبوة — ج 3
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج3 ص312
&
باب خروج النبي إلى حمراء الأسد وقول الله عز وجل ( ^ الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم ) &
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد الله بن بشران ببغداد قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي قال حدثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه قال قالت عائشة يا بن أختي كان أبواك تعني الزبير وأبا بكر من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح قال لما انصرف المشركون من أحد وأصحاب النبي وأصحابه ما أصابهم خاف أن يرجعوا فقال من ينتدب لهؤلاء في آثارهم حتى يعلموا أن بنا قوة قال فانتدب أبو بكر والزبير في سبعين فخرجوا في آثار القوم فسمعوا بهم وانصرفوا بنعمة من الله وفضل