دلائل النبوة — ج 3
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج3 ص337
فقتلته فلما رأى ذلك الآخر استأسر فشددته وثاقا ثم أقبلت به إلى النبي فلما قدمت المدينة رآني صبيان وهم يلعبون وسمعوا أشياخهم يقولون هذا عمرو فاشتد الصبيان إلى النبي فأخبروه وأتيته بالرجل قد ربطت أبهاميه بوتر قوسي فلقد رأيت النبي يضحك ثم دعا لي بخير وكان قدوم سلمة قبل قدوم عمرو بثلاثة أيام