دلائل النبوة — ج 3
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج3 ص341
قتلت قتيلين لأدينهما ) ثم قال رسول الله ( هذا عمل أبي براء قد كنت لهذا كارها متخوفا ) فبلغ ذلك أبا براء فشق عليه اخفار عامر إياه وما أصاب من أصجاب رسول الله بسببه وجواره وكان فيمن أصيب عامر بن فهيرة
وقال حسان بن ثابت أبياتا في اخفار عامر أبا براء فحمل ربيعة بن عامر ابن مالك على عامر بن الطفيل فطعنه في فخذه فأشواه فوقع من فرسه وقال هذا عمل أبي براء إن أمت فدمي لعمي فلا يتبعن به وإن أعش فسأرى رأيي
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل قال أخبرنا أبو بكر بن عتاب قال حدثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة قال حدثنا ابن أبي أويس قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة قال وبعث رسول الله