دلائل النبوة — ج 3
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج3 ص343
قال موسى بن عقبة وكان ابن شهاب يقول في هذا الحديث حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك السلمي ورجال من أهل العلم أن عامر بن مالك بن جعفر الذي يدعى ملاعب الأسنة قدم على رسول الله وهو مشرك فعرض عليه رسول الله الإسلام فأبى أن يسلم وأهدى لرسول الله هدية فقال رسول الله أني لا أقبل هدية مشرك وقال عامر بن مالك يا رسول الله ابعث معي من شئت من رسلك فأنا لهم جار فبعث رسول الله رهطا فيهم المنذر بن عمرو الساعدي وهو الذي يقال له أعتق ليموت عينا له في أهل نجد فسمع بهم عامر بن الطفيل فاستنفر بني عامر فأبوا أن يطيعوه وأبو أن يخفروا عامر بن مالك فاستنفر لهم عامر بن الطفيل بني سليم فنفروا معه فقتلوهم ببئر معونة غير عمرو بن أمية الضمري أخذه عامر بن الطفيل فأرسله فلما قدم عمرو بن أمية على رسول الله فقال له رسول الله ( آمن بينهم ) فلما قال حسان بن ثابت في تخفير عامر بن الطفيل ما قال من الشعر طعنه زعموا ربيعة بن عامر بن مالك عامر بن الطفيل في تخفيره عامر بن مالك في فخذه طعنة
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا علي بن محمد بن سختويه قال أخبرنا محمد بن علي بن بطة قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا ثابت عن أنس أن ناسا جاؤوا إلى النبي فقالوا ابعث معنا رجالا يعلموننا القرآن والسنة فبعث اليهم سبعين رجلا من الأنصار يقال لهم القراء وفيهم خالي حرام يقرؤون القرآن ويتدارسون