شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 3

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج3 ص440

يعني حصنا ومعي عمر بن أبي سلمة فجعل يطأطئ لي فأصعد على ظهره فانظر إليهم كيف يقتتلون وأطاطئ له فيصعد فوق ظهري فينظر قال فنظرت إلى أبي وهو يحمل مرة هاهنا ومرة هاهنا فما يرتفع له شيء إلا أتاه فلما أمسى جاءنا إلى الأطم قلت يا أبة رأيتك اليوم وما تصنع قال ورأيتني يا بني قلت نعم قال أما إن رسول الله قد جمع لي أبويه قال فدا لك أبي وأمي

أخبرنا أبو الحسن بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا إسماعيل بن إسحاق حدثنا حجاج بن منهال وسليمان بن الحارث

( ح ) وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد حدثنا أبو سهل بن زياد القطان حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي حدثنا عفان قالوا حدثنا حماد ابن سلمة حدثنا حجاج وفي رواية ابن عبدان عن الحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن رجلا من المشركين قتل يوم الأحزاب فبعث المشركون إلى رسول الله أن ابعث إلينا بجسده ونعطيهم اثني عشر ألفا فقال رسول الله لا خير في جسده ولا في ثمنه

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثنا عبد الله بن سهل عن عائشة أنها كانت في حصن بني حارثة يوم الخندق وكان من أحرز حصون المدينة وكانت أم سعد بن معاذ معها في الحصن وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب وكان رسول الله وأصحابه حين خرجوا إلى الخندق رفعوا الذراري

الصفحة السابقة الصفحة التالية