دلائل النبوة — ج 3
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج3 ص462
ورسوله وأنه الذي بشر به عيسى بن مريم عليه السلام أما بعد فإن رسول الله كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله وقد أصدقتها أربع مائة دينار ثم سكب الدنانير بين يدي القوم فتكلم خالد بن سعيد فقال الحمد لله أحمده وأستغفره وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون أما بعد فقد أجبت إلى ما دعا إليه رسول الله وزوجته أم حبيبة بنت أبي سفيان فبارك الله لرسوله ودفع النجاشي الدنانير إلى خالد بن سعيد فقبضها ثم أرادوا أن يقوموا فقال إجلسوا فإن من سنة الأنبياء إذا تزوجوا أن يؤكل طعام على التزويج فدعا بطعام فأكلوا ثم تفرقوا
وذكر أبو عبد الله بن منده أن النجاشي زوجها إياه سنة ست وأن النبي تزوج بأم سلمة سنة أربع
وذهب محمد بن إسحاق بن يسار إلى أنه تزوج بأم حبيبة قبل أن تزوج بأم سلمة وهو أشبه