شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 3

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج3 ص464

جريج قال حدثنا حبيب بن أبي ثابت أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أخبراه أنهما سمعا أبا بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يخبر أن أم سلمة زوج النبي أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها إبنة أبي أمية بن المغيرة فكذبوها ويقولون ما أكذب الغرايب حتى أنشأ ناس منهم في الحج فقالوا تكتبين إلى أهلك فكتبت معهم فرجعوا إلى المدينة فصدقوها فازدادت عليهم كرامة قالت فلما وضعت زينب جاءني رسول الله فخطبني فقلت ما مثلي تنكح أما أنا فلا ولد في وأنا غيور ذات عيال فقال أنا أكبر منك وأما الغيرة فيذهبها الله وأما العيال فإلى الله ورسوله فتزوجها فجعل يأتيها فيقول كيف زناب أين زناب فجاء عمار بن ياسر فاختلجها فقال هذه تمنع رسول الله وكانت ترضعها فجاء النبي فقال أين زناب فقالت قريبة بنت أبي أمية ووافقتها عندما أخذها عمار بن ياسر فقال النبي إني أتيكم الليلة قالت فوضعت ثفالي وأخرجت حبات من شعير وكانت في جراب وأخرجت شحما فعصرته فبات ثم أصبح فقال حين أصبح إن لك على أهلك كرامة فإن شئت سبعت لك وإن أسبع أسبع لنسائي

وروينا عن عمر بن أبي سلمة في هذا الحديث أن النبي قال لها أما ما ذكرت من غيرتك فإني أدعو الله أن يذهبها عنك قالت فكانت في النساء كأنها ليست منهن لا تجد ما يجدن من الغيرة

الصفحة السابقة الصفحة التالية