دلائل النبوة — ج 4
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص126
رسول الله فبايعته على الإسلام فذكر الحديث إلى أن قال ثم أن رسول الله اعتشى من أول الليل قال بشر يعني سار من أول الليل فلزمته وكنت قويا وكان أصحابه ينقطعون عنه ويستأخرون حتى لم يبق معه أحد غيري فلما كان أذان صلاة الصبح أمرني فأذنت فجعلت أقول أقيم يا رسول الله فجعل رسول الله ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر فيقول لا حتى إذا طلع الفجر نزل رسول الله فتبرز ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه فقال هل من ماء يا أخا صداء فقلت لا إلا شيء قليل لا يكفيك فقال النبي اجعله في إناء ثم ائتني به ففعلت فوضع كفه في الماء قال الصدائي فرأيت بين إصبعين من أصابعه عينا تفور فقال لي رسول الله لولا أني استحي من ربي لسقينا واستقينا ناد في أصحابي من كان له