شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 4

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص155

سمعت صارخا يصرخ قال قلت لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن قال فجئت رسول الله فسلمت عليه فقال لقد أنزلت علي الليلة سورة هي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ ( ^ إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر )

لفظ حديث ابن بكير وحديث القعبني نحوه

رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن مسلمة أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن عبد الرحمن بن عبد الله عن جامع بن شداد عن عبد الرحمن بن أبي علقمة عن عبد الله بن مسعود قال لما أقبل رسول الله من الحديبية جعلت ناقته تثقل فتقدمنا فأنزل عليه ( ^ إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) فأدركنا رسول الله وبه من السرور ما شاء الله فأخبرنا أنها نزلت عليه فبينا نحن ذات ليلة إذ عرسنا فقال رسول الله من يحرسنا فقلت أنا يا رسول الله فأدركني النوم فنمت فما استيقظنا إلا بالشمس فلما استيقظنا قال رسول الله إن الله لو شاء أن لا تناموا عنها لم تناموا ولكنه أراد أن يكون ذلك لمن بعدكم ثم قام فصنع كما كان يصنع ثم قال هكذا لمن نام أو نسي ثم ذهب القوم في طلب رواحلهم فجاؤا بهن غير راحلة رسول الله فقال لي رسول الله اذهب هاهنا فوجهني وجها فذهبت حيث وجهني فوجدت زمامها قد التوى بشجرة فجئت بها وقلت يا رسول الله وجدت زمامها قد التوى بشجرة ما كان يحلها إلا يد

الصفحة السابقة الصفحة التالية