شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 4

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص161

يا نبي الله ما فكرنا فيما فكرت فيه ولأنت أعلم بالله عز وجل وبالأمور منا وأنزل الله عز وجل سورة الفتح ( ^ إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) إلى قوله ( ^ صراطا مستقيما ) فبشر الله عز وجل نبيه بمغفرته وتمام نعمته وفي طاعة من أطاع ونفاق من نافق ثم ذكر ما المنافقون معتلون به إذا أتوا رسول الله وأخبرهم أنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم وإنما منعهم من الخروج معه أنهم ظنوا أن لن يرجع الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وظنوا السوء ثم ذكر أنهم إذا انطلقوا إلى مغانم ليأخذوها التمسوا الخروج معهم لعرض الدنيا ثم ذكر أن المنافقين سيدعون إلى قوم أولى بأس شديد يقاتلونهم أو يسلمون ما يبتليهم فإن أطاعوا أثابهم على الطاعة وإن تولوا كفعلهم أول مرة عذبهم عذابا أليما ثم ذكر من بايع تحت الشجرة ثم ذكر ما أثابهم على ذلك من الفتح والمغانم الكثيرة وعجل لهم مغانم كثيرة ثم ذكر نعمته عليهم بكف أيدي العدو عنهم ثم بشره بمكة أنه قد أحاط بها ثم ذكر أن ( ^ لو قاتلهم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا ولأعطينكم النصر والظفر عليهم )

ثم ذكر المشركين وصدهم المسلمين عن البيت الحرام والهدي معكوفا أن يبلغ محله وأخبر أن ( ^ لولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطؤوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم لو كان قتال ) ثم قال ( ^ لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما )

ثم ذكر الحمية التي جعلها الله في قلوبهم حين أبو أن يقروا لله تبارك وتعالى باسمه وللرسول باسمه وذكر الذي أنزل الله تعالى على رسوله وعلى

الصفحة السابقة الصفحة التالية