شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 4

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص189

عقيل وكانت من سوابق الحاج فأسر الرجل وأخذت العضباء قال فمر به النبي وهو في وثاق رسول الله على حمار عليه قطيفة فقال يا محمد على ما تأخذونني وتأخذون سابقة الحاج فقال النبي نأخذك بجريرة حلفائك ثقيف قال وكانت ثقيف قد أسروا رجلين من أصحاب رسول الله قال فلما تشهد قال إني مسلم فقال رسول الله لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح ومضى رسول الله فقال يا محمد إني جائع فأطعمني وإني ظمآن فاسقني قال رسول الله هذه حاجتك ثم إن الرجل فدي بالرجلين وحبس رسول الله العضباء لرحله ثم إن المشركين أغاروا على مسرح المدينة فذهبوا به وكانت العضباء في ذلك السرح وأسروا امرأة من المسلمين وكانوا إذا كان الليل أراحوا إبلهم بأفنيتهم قال فقامت المرأة ذات ليلة بعد ما نوموا وكانت كلما وضعت على بعير رغا حتى أتت على العضباء فأتت على ناقة ذلول مجرسة فركبتها ثم وجهتها قبل المدينة ونذرت أن الله أنجاها عليها لتنحرها فلما قدمت عرفت الناقة فقيل ناقة رسول الله فأخبر النبي بنذرها وأتته فأخبرته فقال رسول الله بئسما جزيتها أو بئسما جزتها إن الله تعالى أنجاها عليها لتنحرنها لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم

رواه مسلم في الصحيح عن أبي الربيع الزهراني

الصفحة السابقة الصفحة التالية