شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 4

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص24

وحيي بن أخطب وغيرهما ثم قال فإني أسألك يا ثابت بيدي عنك ألا ألحقتني بالقوم فوالله ما في العيش بعد هؤلاء من خير فما أنا بصابر حتى ألقى الأحبة فقدمه ثابت فضرب عنقه فلما بلغ أبا بكر رضي الله عنه قوله ألقى الأحبة قال يلقاهم والله في نار جهنم خالدا مخلدا وكان رسول الله قد أمر بقتل كل من أنبت منهم

قال ابن إسحاق ثم قسم رسول الله أموال بني قريظة ونساءهم وأبناءهم على المسلمين

قال ابن إسحاق فحدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال لم تقع القسمة ولا السهم إلا في غزاة بني قريظة كانت الخيل يومئذ ست وثلاثين فرسا ففيها أعلم رسول الله سهمان الخيل وسهمان الرجال فعلى سنتها جرت المقاسم فجعل رسول الله يومئذ للفارس وفرسه ثلاث أسهم له سهم ولفرسه سهمان وللراجل سهما

قال ابن إسحاق ثم بعث رسول الله سعد بن زيد أخا بني عبد الأشهل بسبايا بني قريظة إلى نجد فابتاع له بهم خيلا وسلاحا وكان رسول الله قد اصطفى لنفسه من نسائهم ريحانة بنت عمرو بن خنافة إحدى نساء بني عمرو بن قريظة وكانت عند رسول الله حتى توفي وهي في ملكه وقد كان رسول الله عرض عليها أن يتزوجها ويضرب عليها الحجاب قالت يا رسول الله بل تتركني في مالك فهو أخف عليك وعلي فتركها وقد كانت حين سباها تعصت بالإسلام وأبت إلا اليهودية فعزلها رسول الله ووجد في نفسه لذلك من أمرها فبينما هو في مجلس مع أصحابه إذ سمع وقع نعلين خلفه فقال إن هذا لثعلبة بن سعية يبشرني بإسلام

الصفحة السابقة الصفحة التالية