شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 4

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص211

ابن عمرو الرزاز قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن المسيب بن مسلم الأزدي قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كان رسول الله ربما أخذته الشقيقة فيلبث اليوم واليومين لا يخرج ولما نزل خيبر أخذته الشقيقة فلم يخرج إلى الناس وأن أبا بكر أخذ راية رسول الله ثم نهض فقاتل قتالا شديدا ثم رجع فأخذها عمر فقاتل قتالا أشد من القتال الأول ثم رجع فأخبر بذلك رسول الله فقال رسول الله ( لأعطينها غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يأخذها عنوة ) وليس ثم علي فتطاولت لها قريش ورجا كل رجل منهم أن يكون صاحب ذلك فأصبح وجاء علي على بعير له حتى أناخ قريبا وهو أرمد قد عصب عينه بشقة برد قطري فقال رسول الله مالك قال رمدت بعدك قال ادن مني فتفل في عينه فما وجعها حتى مضى لسبيله ثم أعطاه الراية فنهض بالراية وعليه جبة أرجوان حمراء قد أخرج خملها فأتى مدينة خيبر مرحب صاحب الحصن وعليه مغفر مظهر يماني وحجر قد نقبه مثل البيضة على رأسه وهو يرتجز

( قد علمت خيبر أني مرحب % شاك سلاحي بطل مجرب )

( إذا الليوث أقبلت تلهب % وأحجمت عن صولة المغلب )

فقال علي رضي الله عنه

( أنا الذي سمته أمي حيدرة % كليث غابات شديد القسورة )

( أكيلهم بالصاع كيل السندة % )

فاختلفا ضربتين فبدره علي بضربة فقد الحجر والمغفر ورأسه ووقع في

الصفحة السابقة الصفحة التالية